” أساطير الحب ” …

أما عن روميو الذي مات بِحُبهِ وأماتَ جوليت به ، أما عن قِصص حبٍ كَثُرة في زمننا ، أما عن ليلى وعنترة ، أما عن مجنوني ..

فهذهِ كلها أساطير لا وجود لها ، هي مجرد هلوسات من عقل كاتب مُختل فكرياً، كان يحب وغُدِر او خَانهُ حُبه ، لا أعلم ما حدثَ به لكنني على يقين أنهُ أبلهٌ معتوه، يؤمن ب الحب …
ك مفروغ عاطفي مليء ب الكره ، لا يرى ولا يشعر الا بالكره والحقد ، ينام ويصحو عليه ، هل هذا ما كان سبب حزنه وإنتقامه لذاته ، تلك الأساطير من جعلته هكذا ، قصص الحب والفوز بالقلوب هي من جعلت منه هذا ،إنه يحظى بحبٍ ك حبي له ، هو لم يعرف إلى الأن أنني أحبه ب شِدةٍ و شَدة ، انني أعيشه ب رِقةٍ، أنني أشتاقه بدِقة ، أهواه ب بسمة.
أحببته وگأنني لم أحب بَعده ، وأنني لم أقدر على بُعده ، أحبه حُب الملهوف للحاجة ، أُحِبه حب الفقير للعِبادة، أُحبه و أحببتهُ وسأُحبهُ، حبي له يصنع المعجزات ، حبي له غير العادات غير التقاليد ، حبي له غير كل الروايات ، حبي له كمفروغٍ عاطفي .
حبي له فقط حين أحلم ، حين أنام ، حين أغفو ب سلام .

ركن الكتابة
اسم المستخدم Rama_Shareef

 بواسطة Rama Shareef