” أنا أتوهم ” ..

كم هي مؤلمة لحظة الحقيقة ، لحظة الفراق الاخيرة
أين ذهبوا احبابنا ؟ ومتى سوف يعودون ؟
ذهب بليلة لا تجتمع بضوء القمر ، ليلة الاول من تشرين الاول ، السماء سوداء في منتصف النهار ، والرعد يرعب القلوب والبرق يأخذ من ضوئه ويخيفنا ، أمطار بحجم حبة الأرز و كل شيء على غيابه فقد بهجته ، حتى السماء حزينة وكأنها تركت ابوابها مغلقةً الى الابد ، هذه هي لعنة السماء و قسوة القلوب ، كنت أزرق مشرق كسمائي ، ‏كان الله بعون القلوب المنكسرة ، والعيون الباكية وملامحها الجميلة المشوهه ، يأكلني البعد ، وتتأكل روحي وأكرس وحدتي من الان إلى يحين موعد التقائي بك !
سنجتمع مجدداً وسنحيا للحب الذي حلف هوانا ان يتتممه بالأبد ، كخاتمٍ في يدي اليسار في إصبع البنصر الموصل للقلب او عقدٍ في عنقي لتقل لناس انني لك ، ستعود وأنني اتخيلك هنا وأنت هناك ،تباً للموت وألف موتٍ يميته .

#راما_شريف
ركن الكتابة
اسم المستخدم Rama-Shareef

 بواسطة Rama Shareef