أيدولوجيا..
– قصة قصيرة
تتقادم فسيفسا عهدنا المسفوح في مسامات التبخر، الليالي وحدها تنصهر خارج بوتقة ايدولوجيا التثاؤب، الجميع يرحلون نحو ضفاف اللاعودة، ثمة غروب يتسكع عند فزع الأمسيات الوليدة، يتئد الفجر صفحات لا تحمل تأشيرة عبور الى الروح، كل شيء يلج سرداب التهافت القديم وتخرج مع كل انبلاجة حاملةً انتهازية الحاضر، ويتولول النهار خارج دغدغات الشمس ليمنح المكان اخضراراً يشوبه التعشب، هناك حيثما السكون يحيك قبعة ذات ليلٍ شريد، وعلى صفحة الرحيل انكمش الظلام على زاوية أشد قتامة فهناك ثمة تطرف ينمو ولا يقبل القسمة على اي عدد صحيح على الإطلاق، وقبل ثوانٍ من ميلاد الفجر المنتظر انفجر الجرمِ وتمزق جسد الفجر الصغير، تأخرت سيارة الإسعاف ولم تحضر الشرطة وتبنى التفجير “داعش”..

بواسطة رائد الجحافي