الحرب الثقافية والفكرية على المجتمع الإسلامي والعربي، بدأت منذ دخول التلفاز والراديو لمجتمعنا ، خاصة بالثمانينات بحيث تم فتح باب الغزوات على المجتمع الإسلامي والعربي ثقافيا وفكريا ، ومن شتى أنواع المواد التي بثت ، أي أن الضحية الأولى لم نكن نحن بل أبائنا وأمهاتنا فلحقنا بموكبهم منذ أن شاهدنا أول فيلم كارتون أو إستمعنا لأول أغنية أو حتى نشيد ، فأذكر من هاته المواد على سبيل المثال : أفلام كارتون تظهر فيه فتاة بتنورة قصيرة وأول مايراها الطفل تحمر خدوده أو تظهر معالم الحب بعينه فتتحول لقلب لترجمة مشاعر الحب من الطفل بالفيلم ، ثم تتالت المواد فتحولت تلك المشاهد لقبلات وعناق على أساس أنها دلالة على عاطفة الحب ، وأضافوا إليه مادة سامة وهي تنمية مشاعر الغيرة والحسد في العاطفة بإظهار تنافس من تفوز بقلب الطفل أو طفلان يتنافسان على من يفوز بقلب الفتاة صاحبة التنورة القصيرة ، وأما عن المواد الأخرى فحدث ولا حرج في نفس الحقبة كانت التنانير القصيرة والسراويل الضيقة والتبرج تغزوا تلك المواد بالرغم من قلت القنوات التي كانت المادة الإشهارية الغير المعلنة ، ناهيك عن الأفكار التي كانت تنقل لأبائنا ولنا ونحن صغار ، واليوم ومع تعدد القنوات وكثرة التلفزات بالبيت الواحد فحدث ولا حرج ، فحتى فوطات الحماية الخاصة بالنساء باتت تبث مرفوقة برقص وأغاني تمس الحياء بمعاني مهدبة ، وأدوية وأدوات العقم وتكبير وتصغير أعضاء الجسم لزيادة الإثارة والجمال للجنسين ، كما أن مستقبل هاته المادة بوجه إيجابي له أن يعلم أنه إرتكب خطئ بحق شرفه وقيمه فتلك المرٱة التي همها تكبير أعضائها لإرضاء وإشباع زوجها أو ذاك الرجل اللذي همه أن تكون زوجته فتانة الأعضاء ، هنا أبعث له كلمة ورسالة بسؤال: هل زوجتك دائما بالبيت ألا تخرج للشارع لقتناء حاجياتها لوحدها ، هي مستورة وكل أعضائها مرسومة على القماش ألا يوجد عيون شهوانية تتلذذ بيها، ومنهم من يتفاخر بجسد زوجته أمام الرجال وبالشارع
(يتبع في الأيام القادمة)
Mohammed_hamlat

 بواسطة محمد حملات بعد الحذف