” الهاتف لا يرن .. هي لم تتصل هذه الليلة ، حسنًا لا يهم الصداع يقيم إحتفالاً في رأسي .. نسبة النيكوتين في الجسم تنخفض بشكل رهيب .. دوار حاد .. شعور بالغثيان .. أفرك قدماي و أفكر في إشعال سيجارة أُخرى .. و هاتفي اللعين لا يرن .. هي مشغولة في أمر ما .. هي لا تخونني .. عليك أن تعلم ذلك جيدًا..

أدخل للمطبخ للمرة الخامسة و لا أعلم لماذا .. أعود من جديد أتفقد الهاتف ..لا شيء .. ألتهم آخر أنفاس السيجارة .. أنا متوتر قليلًا .. حسنًا ..سأهدأ .. صمت رهيب يكتسح الغرفة .. ظلام حالك تنيره ولاعة من وقت لآخر .. أفكار مشوشة إنها الثانية بعد منتصف الليل .. ذاك اللعين لا يرن .. الأمور تزداد تعقيدًا .. أخرج.. أجلس على عتبة الباب .. أشاهد قطط تتسكع في الأرجاء .. ضوء بيت جارتنا الفاتنة يضيء .. إنها تحادث ذلك البرجوازي الأحمق بالتأكيد .. لا يهم .. الطقس بارد .. سأعود للداخل .. سيجارة أُخرى ..وحدة .. شرود .. و هاتفي مازال أخرس .. أدخل للمطبخ للمرة الألف .. كالعادة لا أعلم لماذا .. أعود لسجني .. أستلقي على فراشي .. و أتذكر أنه ليس لدي حبيبة! “.
katy-jason 
ركن الكتابه

 #مقتبس
 بواسطة Katy Jason