في صباح من الصباحات المعتادة الروتينينة
جاءت بهاتفها المحمول ثم عبثت به قليلاً
وبدء صوت فيروز يصدح من سماعاته ،، كمحاولة منها
لملأ سحابة الصمت التي تسير فوق مائدة الإفطار الصباحي ذاك …
في الحين الذي كانت فيه تلك السحابة تمطر افكاراً وافكاراً صامتة في ذهن كل فرد دون ادنى دراية من احدهم بالاخر ! 
كل واحد منهم كان قد سمع صوت النداء الاخير لإقلاع رحلة احلامه ونهض بفكره مغادراً مائدة الافطار تاركاً جسده عليها يستمع لانغام فيروز !
ثم فجأة تتعرقل طائرة احلامه في مطب من مطبات الواقع ،، فيبقى مجبراً على الهبوط الاضطراري ..
فيعود ب فكره الى مائدة الطعام الى ذلك الجسد وانغام فيروز اللذان لم يبرحا مكانهما ..
ثم ينهض بجسده المنهك من ثقل احلامه المستحيلة
ويبقى صوت فيروز يصارع الصمت على المائدة…
تحمل هاتفها ب خفة وتغلق سماعاته ثم تمضي الى روتينها المعروف نفسه…
احلام ،،، اوهام ،،، ثم واقع مؤلم !

ركن الكتابة
Mariam.mohamad

 بواسطة Mariam Mohamd