او ” أتحسب أن بين العاشقين دماً ”
فإني والله لم أنوي أن تصل بيننا إلى هذا الحد من القسوة لم أكن على توقعٍ من أمري أن يحدُث كل ما حدث وأن تصل بيننا إلى هنا ، كنت أحاول دوماً أن أصلح الأمور قبل النهاية قبل كلمة الوداع الأخيرة ، قبل أن تترك يدي وللمرة الأخيرة ، وانا هنا في اقسى حيرةٍ من أمري ، تأخذني الظنون الى اسوء التوقعات ،
إنني والله قد إبتعدت لأجلنا ، رباه وكيف سأصبر على تلك القسوة الشنعية ، التي تعذب كلانا ،رباه وكيف لي عل كل هذا ، فأنا متعبٌ ، فأنا تعبت.
في نهاية كل يومٍ اتأمل بذاك الحب خير ، وأننا سنفعلها رغمًا عن الكل ، وفي لحظة غفيان عيني تبدأ تأملاتي بالإنحطاط ، وتبدأ احلامي بالوقوف إلى جانبك بالتلاشي ، وآسفاه عليك يا قلبي ، لن اقسى بيدي فهذا صنع يداك صدقني ،فرصة وأخرى لإصلاح ما افسدته قسوتنا و إنتظارٌ إلى مالانهاية ، ومن غيرك يزلزل قلبي ويقتله ، ومن غيرك يطفىء ذاك الامل الصغير ، وبين الحب والاحب الذي بيننا وبين الكره والاستكراه الذي نوهمه لكلانا إلا أنني والله ما زلت إلى الأن احبك من شدة كرهي لك او احبك بمشاعرٍ ميتة ، سأنتقم منك لأنك تركت يدي وذهبت ، لأنني في كل ليلة ادعو لك ، سأنتقم منك لأنك أحببتني وأحببتك ، سأنتقم منك بدعائي لك في صلاتي .
فأنت جعلت مشاعري دون سبب ، دون رقابة ، دون عتب ، فأنا أحبك دون رقابة دون سبب وبكل عتب .

ركن الكتابة
اسم المستخدم Rama-Shareef
#راما_شريف

 بواسطة Rama Shareef