#ركن_الكتابة والخواطر

ترى !! هل سيبتسم هذا الوجه مرّةً أخرى ؟؟!!
وأذا ما ابتسم .. هل ستكون تلك ابتسامةً عفويّةً كما عرفوها .. أم حزينةً متكلّفةً أرسمها على وجهي رغماً عنّي ؟؟!!
هل سيعود أليه مرح الطفولة !!
ويشرق فيه الربيع من جديد ؟؟!!
ترى ؟؟!!
هل ستعود أليّ يوماً ضحكاتي .. ومشاكساتي !! ومقالبي !! وأغنياتي ؟؟!!
تلك الاغنيات التي كانت تملأ المكان
وتطرب لصداها صُمُّ الجدران !!
كم اشتقتُ أليها !!
أشتقتُ ألى مرحي وشقاوتي !!
أشتقتُ ألى الربيع أمرح بين أزهاره كالفراشات !!
أشتقتُ ألى حماقاتي التي كانت أمّي تارةً توبّخني عليها .. وتارةً تضحك منها !!
أشتقتُ ألى راحة البال !!
ألى الهدوء والسكينة .. والطمأنينة !!
أتراها ستعود أليّ يوماً ؟؟!!
أم أنّ عهدها ولّى وانتهى ؟؟!!
وكم من مأزقٍ صادفني من قبل وظننتُ أني لن أخرج منه ألا ميتة !!
ثم أخرجتني منه قدرة القادر !!
تراني هل سأخرج أيضا هذه المرة من الخضمّ الذي أغوص فيه ؟؟!!
أم سأبقى أتخبّط في أمواجه حتى تغلبني وألفظ أنفاسي ؟؟!!
ورغم الضيق المُطبق ..
والخوف المُحدق
والغدِ المُقلق
وبرغم كل مأزق
ما زلتُ أؤمن أنّ الربيع حتماً
سيعود يوماً
حاملاً معه
ضحكاتي .. أغنياتي
فراشاتي .. وورودي
وأمنياتي
سيعود الربيع يوما
وفي يده الخضراءَ غصنٌ مورِق
سيعود الربيع حتماً
باسماً مشرق !!
// أنهار
Anhar.jenan

 بواسطة  انهار