تمر القطارات
ومازال القلب مزدحما بك
أشواق الليل
وترانيم المساء
تبالغ في الاحتفاء بك
فيتراقص معطفك أمامي
أيا وجعا يسكنني !
أيا نبضا يؤرقني
الكون غارق في الغياب
لا معنى للورد ولا للبهاء..
فيا أيتها السماء
ياسفر الأنبياء
امنحيني عصا الأمنيات
وسفينة للنجاة
وحذاء عابرا للقارات
أقفز به على كل الخيبات.! (من خواطري القديمة)

 بواسطة ‏‎Amina Ha‎‏