“ثُمَّ إني واللهِ في كُلِّ مَرةٍ صليتُ بِها استخارةً حُبّاً بعلاقتنا وتيسيراً من الله لها ، يَعتَصِرُ قَلبي ألماً ورهبةً ، وتَرتَعِشُ أطرافي خَوْفاً موجِعاً ما بيْنَ السُجود والقِيامِ والرُكوع ، وما إن أَنهي صَلاتِي وأبدأُ بِقراءَة الدُعاءِ ، دائماً ما تَستَوْقِفني تلك الجملة ” وإن كان شراً لي في ديني ومعاشي عاجلهِ وآجلهِ فاصرفهُ عني واصرفني عنهُ واقدر لي الخير حيث كان ”
وتنذرف من عيناي دموع حرقة مشتعلة بنارِ الخَوْفِ من الاستجابة لذاك الجزء مِنَ الدُعاء ، لتنتهي مخاوفِي بوسواسِ حُبِّكَ الشّيْطاني الذي يدفعني إلى
قراءةِ الدعاء بصيغةٍ تروقني وتُناسبِ حاجتي لك ولوجودك كظلي فأردده هكذا “وإن كانَ شراً لي في ديني ومعاشي عاجلهِ وآجلهِ فاجعله خيراً واقدرهُ لي حيثُ كان ”
أيُّ حبٍ جليل مكللٌ بمخاوف الفقدِ أحببتك !

ركن الاقتباسات
katy.jason

 بواسطة Katy Jason