حقيقةً..
يمرّ قطار الحياة دونما استئذان فيبدو العالمُ وكأنه في سباقٍ مع الزّمن..! ولن يكون مهمًّا أن تكون في الصفوف الأولى أو في المقعد الأماميّ بقدرِ أهمّيةِ متابعة المسير في هذا الدربِ الشائك.. فما هو طريق الحياةِ إلا مزيجٌ من الحبّ والألم، فتلك طبيعة دنيانا، وعلى الإنسان أن يحافظ عليهما في مسيرتهِ حتى لا يمسّهما انكسار فيُمسيَ متعرّج التحليق في سماء الدنيا ويفقد خاصيّة طيرانه إلى الأبد..
ومع سكّة القطار وتقلّباتِه، تتقلّب الأحوال والحاجات، فتارةً نعيش حياةَ البؤس والشّقاء؛ حالةُ العدمِ مع الألمْ، يُمضي الإنسان حينها حياته متهالكًا بين البشر، لا سبيل لهُ ولا ملجأ يحتمي فيه من بطش الواقع وظلمة الحياة.. وتارةً يعيشُ حياةَ التّرف بين النِعم والرّاحة، ناعمًا بحياةِِ مليئةٍ بالمحبّةِ والسكينة..
وكلّ ما يحدثُ ويمرّ بنا من أزماتٍ أو أفراح، لن تراعيهُ ساعةُ الزّمن، فلا شيء ستوقّف من أجلكَ، فلا تقل تعبتُ من مسيرٍ طويلٍ أو تفكّر يومًا باستراحةٍ ممدّدةٌ. واصل السّعيَ والاهتمام في الخطوةِ التالية. وتأكّد حينها بأنّك ستُبهر العالم، سيستأنسُ من حولك، سيساعدكَ الجميع،ُ فلا تشعر بعدها بالتّعبِ والإرهاقِ قطّ.. فقط اسعَ في الحياةْ وسيزهرُ العالمُ من حولكَ..
#شيماء_نعوس
#ركن_الكتابة

 بواسطة شيماء نعوس