كانت تائهة في صحراء قلبها، مشتتة، خائرة القوى ..
نظرت حولها فإذا بها وحيدة … أين الجميع؟!
أين من كان ينشد وفاءا؟
أين من كان يخطّ حبا ؟
أين من كان يطرز إخلاصا؟ 
وفجأة ..
إذ بالسواد يغلف جدار قلبها ..
وبالحقد يتغلغل في وريدها ..
وبدأت بالتوعد ….!
لكن المسكينة كانت تحت نفثة الشيطان أسيرة، ولأمره مطيعة، غافلة غير مدركة لما تفعل !
هناك من بعيد .. حلقت فراشة نحوها وقالت بأنها صديقة ! نعم إنها الرفيقة ! ألم ترحل ؟
أخبرتها أنها كانت بقربها حزينة .. لرؤية الحبيبة تائهة غريقة مغلفة بحقد؛ أعمى المقَل الجميلة !
احتضنت الفراشة الياسمينة الكسيرة .. وأغدقتها حبا و لحقدها كانت مزيلة ..
إبتسمت الهزيلة لتصبح الجميلة ..
وإذ بالصحراء المحيطة .. قد صارت بالورد والعطر منيرة..
أمسكت بالصديقة .. وقالت وسط الدموع الغزيرة ..
يا نور سمائي .. ويا عطر أزهاري.. ويا دفء نهاري.. ويا أنهار بستاني .. لا حرمني الله منك يا جمالي ! 💎💫

Rayhana-Bio

 بواسطة ‏‎Rayhana Bio‎‏