رأيته.. كان بعيدا..
يلوّح لي بأن اقتربي..
خلتُه سراباً .. فلم أفعل ..
أدرتُ وجهي.. ونسيتُ فؤادي ..
همسَ من تحتي.. أنْ تعالي.. 
اترجفتْ أوصالي.. و اختلّتْ أركاني..
إني خائفة.. فكيف لي..
صوتُك.. كان ناعما دافئا..
همستَ مجددا.. أنتِ ترغبينني..
أوَترحلين..
أغمضتُ عيني .. لنْ أصلك.. إنَّك بعيد..
استسلمتِ؟.. أهكذا.. لمْ أخلكِ كذلك..
بل إني تائهة.. لا أجدُ لك طريقا..
بعيدا أنتَ عنّي.. و لوصولكَ ما من سبيل..
رفعتَ رأسكَ متذمرا.. سأرحلْ..
لستُ للضعفاءِ أمثالك..
جوابكْ.. كان صدمة..
استدرتُ بقوة..
لا تفعلْ.. لا حياةَ لي بدونك..
ولّيتَ ظهرك.. ومضيتْ..
ركضتُ خلفك.. لا ترحل وابقَ قريب ..
لاح لي شبحُ ابتسامتك..
فلتكافحي .. فإني للمناضلين رفيقا..
استدرتَ لي..
إني أنتظرك..
ابتسمتُ وسطَ أنفاسي..
فقطْ انتظرني.. سأصلُ إليك..
أمهلني وقتا..
سأكافحُ لنيلك.. لكنْ لا تبتعد..

أيا حلمي صبرا.. سأصلُ إليك..

#Rayhana_Bio

 بواسطة

 ‏‎Rayhana Bio‎‏