شوق …

ما ذنب الجسد ..
إن كانت الروح تستطيع أن تبحث عمن تشتاق .. تعود في ادراج الزمان تبحث عن أوراق تحتوي على صورهم …

ما ذنب الجسد…
ان يبقى هنا يداري نبضات قلب تأثر بخريف الذكريات كأوراق صفراء تتساقط من سماء الماضي الى ارض الحاضر..

ما ذنب الجسد …
إن كانت ضحكات الروح بلقاء همسات الذكريات تتخبط في جدرانه تاركة لأنين الشوق أن تصدع في الصدر …

ما ذنب الجسد..
ان اشتاق الى الاحباب وهم في بعد المكان …

هشام

Hisham-Kamal

 بواسطة Hisham Kamal‎‏