ركن الكتابة
الاسم faten
العنوان صانع السعادة

لا تنزلوا الستار فالعرض لم ينته بعد ، كفوا عن التصفيق رجاءا فما يزال للمسرحية بقية …..راقكم العرض اليس كذلك؟؟ اخبرتكم ان الجزء الآخر من المسرحية سيدفن في ذاكرتكم المفقودة ستتجاوزه قلوبكم القاسية وسيمسي مجرد تفاهات عابرة ..انظروا اليه أنه يبتسم لكنه لا يبتسم لكم هو يبتسم لتعاسته ، لأحلامه ، لأوجاعه وألامه ….اترون حركاته البهلوانية لم تكن متعمدة وحتى سقوطه المتكرر لم يكن مزحة كان فقط يواصل معاناته في الحياة بأسلوب آخر كان يمثل واقعه …عفوا لم يكن يمثل كان يترجم واقعه …

بواسطة Fä Tën