ظلك ليس لي
رأتك عيناي قمرا منيرا،يسبح في جديول ،أشرقت الشمس في مياهه الفضية،حبات أمل حملتني إليك،لأنصت مجددا لكلامك،الذي سمعت جزءا منه البارحة،ولم تشبع دقات قلبي ،من استنشاق هوائه النقي،توهتني الحيرة وعيناي تراقصان عيناك،كأنني في بطن الحوت،ألفظ آخر الانفاس،وأولد من عمق الموت،ولادة القصيدة من بحر الأوجاع،وأرسم خريطتي دونك بل دون سواك،أرجوك أكمل لي الحكاية،قل لي شيئا تحيي به شعوري،صمت صمت السجود،وأنا أنصت اليه دون أن أدري لماذا أنصت،وكأنه متشوق أكثر مني ليروي حكايته،نبضات قلبي تصاعدت في لحظة أحسست أن لا أحد هناك،غير أن صورته التي أبت الا تبرح المكان،أيقظتني من هيلمان حيرتي، وأخبرتني بأن ذاك الذي يحكي لي حكايته،طيف لطالما ظننت أنني رأيته في مكان ما،لكن لا أدري أين؟ربما يكون أناي الآخر ،عشش طفله الشقي في ذاكرتي،وأبى أن يرحل حتى أرحل معه….
ركن الكتابة
#عزالدين_احناش

 بواسطة عزالدين احناش