#ركن_الكتابة_والخواطر

…..

وكلما شعرتُ بأنني بدأت أتعافى !! 
وأنني بدأت أنسى !!
أذا بمحيّاك الباسم الوضّاء !!
يأتيني خلسةً
مشرقاً
يغمز لي من بعيد
فلا أتمالك نفسي
وأفقد صوابي
وأسقط صريعةً مرّةً أخرى !!
ولا تملك شفتاي
ألا أن تردّ بابتسامةٍ شقيّةٍ !! خجولةٍ !! مكتومةٍ
تغمز وتجذب
تريد أن تختبىء !!
ولكنها لا تستطيع !!
أين تختبىء منك ؟؟!!
وأنّى لها أن تختبىء عنك !!

*****
ظننتُني نضجتُ قليلاً
لكن !! خاب ظنّي
فما زلتُ صغيرةً تائهةً في بحر الهوى
ظننتُني تحرّرت
لكني هيهات هيهات
يتطلّب الأمر مزيداً من الوقت
وجرعاتٍ زائدةٍ من البلسم !!
أو ربّما
ينبغي الذوبان والتلاشي حتى الموت !!
ظننتُني عقلت
واكتفيت من جنوني
وصبايَ المتفاني
صبايَ البائس التَعِس الذي أفنتهُ حكايات الشوق الحزينة
الدفينة
التي لم يدرِ بها أحد
صبايَ الضائع الذي مزّقتهُ جراحات الحنين
في صدى أشجانٍ متأوّهةٍ مكتومةٍ
في ليالي الخريف
تلك الليالي الباكيات
والدموع الهاميات
التي لم يدرِ بها أحد
كنتُ أخفيها وأمسحها بأغطية الخريف !!
وآهٍ من ليالي الخريف !!
التي لا أملك لها وصفاً ولا تعريف

*****
ظننتُني برئت !!
لكن !! أنّى هذا ؟؟!!
قلبٌ فُطر على العشق
وربما خخلق لكي يعشق
أنّى له أن يبرأ
تاللهِ ما أردتُ هذا !!
ولا أريده !!
أريد أن أنسى
نعم .. وأن أُنسى !!
أريد أن أنسى
لكي أحيا !!
أريد أن أُشفى !!
مالي أنا وللعشق
فللعشق أصحابه
وموقوفِ على أهله
فهل تراني طرقتُ يوماً بابهُ
أو سعيتُ أليهِ !!
وما كنتُ يوماً من طلّابه !!
ولم أُخلق لأجله !!
لكن ماذا أفعل بقلبي
حين يفقد صوابه
وكيف أُقفل عن الدنيا بابه ؟؟؟!!

أخبروني
كيف أُعيد قلبي ألى أصله ؟؟!!!

بقلمي الحائر المتسائل
أنهار الجنان

Anhar.jenan

 بواسطة انهار