عتاب الجسد
بَاءتْ جميعُ مُحاولاتي بالفشل في ايقافه ولو للحظاتٍ قليله ..
لازالَ يعدو بي مُسّرعا دون أن أتمكن من مواكبة خطواته السريعة..
وصلَ بي الى الشباب وانا كنت لا ازال فتيا..
وفي لحظة ساذجة مني ظننت اني قد وازيته عدوا..
وإذ به يصل بي الى الكهولة وانا لا ازال شابا ..
و لم الكذب …أي شباب هذا !؟، بل لازلت احمل بين طيات صفحات أحلامي ..سطورا من أحلام الطفولة ..

انت لا تستحق عتابك هذا ، بل هو حديث الروح اليائسة …
فأنت تجري الى مستقر لك منذ لحظة صراخك بصوت الحياة في صدرك …
وفي آخر العمر ستُنزع تلك الروح من ذاك الجسد التعب
وان كانت لا تزال فتية ..

ركن الكتابة
Hisham-Kamal

 بواسطة Hisham Kamal‎‏