في الصباح استيقظت على صوت أمي وهي تعدّ القهوة، بعد أن أيقظت إخوتي للذهاب للمدرسة، وحين مرّت على غرفتي أغلَقَت الباب عليّ، كم تعجبني تلك اللحظة حين أستشعر حبّ أمي وتفهّمها لتعبي فتتركني لأرتاح وأنام قدر ما أشاء، أعود للنوم بابتسامة تزيّن ثغري، ولسان حالي يقول : #أحبك أمّي !

وفي يوم آخر، حين كانت السماء ملبّدة بالغيوم، بعد أن اكتست حلّة رمادية منذرة بشتاء قادم، وكانت فترة امتحاناتي، وفي الوقت الذي كنت خارجة من المنزل، استقبلتني أمطار غزيرة، يا إلهي سأصل متأخرة وفي حالة يرثى لها، وأنا واقفة أمام المنزل حائرة رأيت أبي الغالي يركن سيّارته وقد عاد من عمله للتو، ذهبت إليه مسرعة وابتسمت له ابتسامة لا يفهمها سواه، ليجيبني : هيا اصعدي! ركبت السيارة وأنا أشكره بابتسامة تزيّن ثغري، ولسان حالي يقول : #أحبّك أبي !

ذات يوم في وسط إرهاق الدراسة، جلست في مكتبي لأكمل المراجعة والتحضير للامتحانات التي صارت على الأبواب، فجأة لمحت رسما صغيرا في ورقتي التي كنت أكتب فيها وكلمة “بالتوفيق اختي أتمنى لك النجاح”
إنها تلك المجنونة، نجحت في إدخال السرور عليّ وأنا في تلك الحالة، إبتسمت ولسان حالي يقول : #أحبّك أختي !

حين كنت غائبة عن البيت لفترة طويلة، بعيدة عن أسرتي الصغيرة، كان الشوق يستبدّ بي يوما بعد يوم، أمي..أبي..إخوتي، اشتقت لهم واشتاقوا لي أكثر..
حين جاء يوم اللقاء، وحين عدت لهم، استقبلني أخي الصغير بابتسامة عريضة وحضن دافئ كم يحبّني ذاك الكتكوت وكم أحبّه.. ابتسمت له بحنان، ولسان حالي يقول : #أحبك صغيري !

كنت متعبة مرهقة نفسيتي في حالة يرثى لها، فتحت هاتفي علّي أجد فيه ما يسلّيني لكنني وجدت فيه أكثر من ذلك، رسالة نجحت في رفع هرمون السعادة في جسمي، رسالة كانت كفيلة بتعديل مزاجي، رسالة خطّت بحروف من قلب دافئ صادق : أحبّك ريحانتي !
تلك الصديقة، كم أحبّها، ابتسمت لوحدي، ولسان حالي يقول : #أحبّك أكثر صديقتي !

وبعد كلّ هذا، أأجعل للحب يوما.. وعيدا أحتفل به !!
لست حمقاء ولا غبيّة لأختصر مشاعري في يوم وأنا المحاطة به في كلّ أيامي!
احتفلوا به لوحدكم، يا من تعانون من فقدانه … !

Rayhana-Bio

 بواسطة ‏‎Rayhana Bio‎‏