فالنتينا تتقمص روح “عدن”..

من إبط الريح يقبل السماء وجه فالنتينا
متخمةٌ هي أسارير التشفي
ووجه فالنتينا اثقلته ندبات الف عاشقٍ مروا على أريكتها 
وضعوا اثرها قبل الرحيل
فالنتينا لم تُزل تحمل ثوبها القشيب وقلبها الصغير وبقايا زجاجة فارغة لذات حبيب
الذكريات هناك لا تموت
وفالنتنا تحتفظ بقصة العاشق الصغير من بين الجميع
حتى رائحة حقيبتها الصغيرة تحتفظ بعطرها
كما تحتفظ فالنتينا بعذريتها
تداعب الصباح وتلثم الليل والذكريات
ترحل بحلمها الطفولي
فالنتينا أنشودة النقاء
ولحن الغروب
وشيءٍ من ابتسامة الفجر
الجميع كانوا مسافرين في رحلة الضياع
يرحلون دونما تذكرة اياب
وعند الوداع ينقشون ملامح فالنتينا
حتى المساء يرسم وجهها البريء
والسكون يشبهها كأنه وجه فالنتينا
وحين غفلةٍ حملت فالنتينا حقيبة الذكريات وتذكرة ذهاب
سافرت الى حيث النجوم تغني للسماء
فأقبل المساء لكن بملامح اخرى تشبه النحيب
ورددت كل جدران المدينة نشيد اخر
وعاد الجميع ولم يجدوا سوى زجاجة تحوي احرف مبعثرة تحمل اسم العاشق الصغير
ركن الكتابة
اسم المستخدم: رائد الجحافي

 بواسطة رائد الجحافي