في عتاب ضحيتي …

كتبت قصة ، احدى شخصياتها انثى رائعه ، الا ان موعد مغادرتها قد حان …
ومن روعه تلك الشخصية لم اجعلها تغادر قصتي قبل ان اتشرف بحوار معها ..
فكان عتاب مؤلم لكاتبها …

= سأترك لك صفحه بيضاء …. تلك الصفحة البيضاء اضمن لك فيها حرية الوداع لكل كلمة كتبتها في صفحات سابقة تشتاقين لها ..

= في صفحتك البيضاء تلك ، سأوقف تلك الشخصيات عن الحركة حتى لا تتأثر روايتي بما ستفعلين …

– اذا هو حوار كاتب بإحداى شخصيات خياله …؟!
= اذا اردتي اعتباره هكذا فهو لك …!

– اذا ليكن عتاب … فقط اصمت ولا تتكلم …

– ستجبره على ان يعطيها باقتي ، ويلبسها فستاني ،ويختارها تشبهني ، ستجعل صفاتها تنطق بإسمي ، ستجعله يحبها و يفتقدني …

– أي قسوة تلك التي امتلكتها في قلمك …؟!
=هكذا اعتاد القراء رواياتي …!
– اذا هو قدري ….

= وستبقى تلك صفحة بيضاء يظنها القارىء خطأ مطبعيا ..

Hisham-kamal

 بواسطة Hisham Kamal‎‏