“قوة ضعفي” ….

لم تزرني في المنام منذ تلك الليلة، اشعر بالفخر حيال ذلك ، انني نسيتك وبدأت أفكر بلون خصال شعري الذي أحببتها ، ماذا سيصبح لونها ؟
أشقر ، أحمر ، بني …

وماذا سأرتدي في حفلة إبنة عمي أي فستان سيناسبني أكثر ، سأرتدي فستان أحمر لأبرز أنوثتي وسأضع أحمر شفاه لأكن طاغيةً أكثر ، سأجعلك تنحني عند رؤيتك لي ، سأضحك واقهقه سأجعل غيرك يفتن بي كما فتنت بي بسبب ابتسامةٍ عابرة مني لم تكن مقصودة لجعلك تجن بي هكذا ، سأجعلك ترقص على طربي يا كَدَّ كُدّي ، وسأجعل مقتك صبابة هوائي .
وحدي من تراكم عليه حزنه ، كنت بك ارى واسمع وأشعر ، اما الأن يا خيبتي ويا ويل قلبي لم ينساك ، بالرغم من رؤيته وهو يبتسم لي كل يوم ويحاول ان يلفتني بوضعه لوردة امام نافذتي وحبة حب معها انني أجن به أكثر وأعجب به لكنني ما زلت متيمةً بك ، أحاول جاهدةً أن ابادله شعورٍ قليل لكن دون جدوى مني أعتذر لنفسي التي تحبني كل يوم و التي تحاول إسعادي بباقة من الحب يومياً ، أعتذر لأنني لم اكن تلك التي تكلمت عنها في البداية بل كانت تلك التي حَلِمتُ بها أن اكون .
#راما_شريف

ركن الكتابة
اسم المستخدم Rama-Shareef

 بواسطة Rama Shareef