كانت الكتابة عنك حاجة عندي…
لا قدرة لي على تركها،،
ولا أستطيع معها ،،
علاقتي معك ذات طابع غريب وفلسفة عجيبة!
ليست لديك مزايا تجعلني اعشقك بهذا القدر؛ 
لست بلد الاحلام المثالي الذي يهواه كل مواطن؛
لم أرى فيك الجمال ولم اسمع أصوات الموسيقى ؛
بينما دائما سمعت أصوات الحرب !
لكن كما اخبرتك دائما ما كان يوجد في داخلي صوت يناديك بكل حب ويعشقك بكل ما فيك حتى الألم
وما فيك الا الألم…!
قبل سنة وطيلة السنوات التي سبقت هذه السنة،،
كنت اشتاق لورقة وحبر قلم
لسطور انثر حبي لك فيها على هيئة حروف
بين الحين والأخر
لكني لا اخفيك سرا
منذ ان دخلت هذه السنة،،
وكلما عانقت اصابعي القلم
أجد شيء في داخلي يمنعني بشدة من ان اكتب فيك
نعم انت تحديداً
ذاك الذي لم اكتب الا عنه وله !
لربما هذا الشيء يعود لما عايشته في هذه السنة
لا تسئ فهمي ارجوك
اعلم أنك لست من اقترف هذا الذنب
وطيلة حياتي لم ألقى يوما الذنب عليك
ما جعلت منك يوما ابداً شماعة لأخطاء الاخرين
ولن اجعل،،
لكني أحببت ان اخبرك عن سبب انقطاعي
لربما أنك اشتقت لي بقدر اشتياقي لك
سأعود لأخبرك أشياء مختلفة هذه المرة
لأحدثك عن أمور بسيطة
لأفضي لك قليلا
بشكل مؤقت
حتى تخرج كلماتي عنك من سجنها
ولعلي بين السطور سأهرب لك بضعة مشاعر
متسللة ….
او سأطلق سراح بعضها بعفو خاص بين الحين والحين
الى الحين الذي يحين فيه اصدار العفو العام عنها اجمع واعود لأكتبك من جديد وتنتعش السطور بحبك الكبير الذي انثره عليها ………
لحسن الحظ أنك تعرفني جيدا منذ نعومة اظافري لست مضطرة لأعيد سرد تاريخي لك منذ البداية
هذا يبشر ببداية جيدة على الأقل …
ولعلك ستعود لسابق عهدك منذ البداية!

ركن الكتابة
Mariam.mohamad

 بواسطة Mariam Mohamd