لاجئ)
‏كم يحزنني أن ترى عيني………..فلكً على أواجعنا تهيم

ثملت من شرب الأوجاع……….من كؤوس مافعل الأصنام

أنظر للبحر أراه قطع قماش……..والفلك إبرة ترقِّع الألام

واللاجؤ كالخيط هاربًا……….باحثا عن قرير العين بين النيام

أو لعل بالإبرة تطرز له سترةً………تستره من ظلم العدى والحكام

وحين الوصول يجد سدًا………….مادام العرب قطعوا صلة الأرحام

فراحو للغرب وقلةٌ وصلوا………..إسألو البحر كم دفن بقاعه بين كهل شاب وغلام

وكأن العرب باتو لا يعربوا ……..أو أنهم أهل الكهف في سباتهم طالت بيه الأعوام
#محمد_حملات
#mohammed_hamlat

 بواسطة محمد حملات بعد الحذف