حتى وإن كنت صاحب رأي سديد وحجة قوية لابد أن تغير من أسلوبك حسبما يفرضه الموقف والأشخاص فالبعض لا تجدي معهم لغة العقل والمنطق قدر التحايل والمسايسة مثلما تعامل الأطفال وأكثر، كظهور شئ من الضعف مع التضخيم من صورة المستقبل للحديث ومزيد من كلمات الإطراء والثناء عليه حتى وإن لم يكن أهلا لذلك يكفى ذكر أشياءا عامة حتى نخرج من دائرة الكذب والنفاق
“قال صلى الله عليه وسلم”
[لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين ]
لابد وأن نستدل بهذا الحديث وإن كان المخذى منه الحذر من الوقوع في نفس الخطأ مرتين ،كذلك نفس الشئ عدم السير على منوال واحد في التعامل أو بالأحرى تكرار الطريقة يؤدي الى الصدام والنفور ذات يوم
لا ننسي كثير من الأمور في عصرنا الحالي بات سيد الموقف هو التصدي والتصرف الخالي من أي شعور -التعنيف والمواجهة- وإلا ستذهب انت وحقك فرق كيل
#اصحى_ليغفلونا
Nada Ahmed

  بواسطة
 ‏‎Nada Ahmed‎‏