لحظة تأمل: لا أريد الكتابة، إلا أن القلم غدر بي على حين غرة، فكتب هذه الكلمات، التي رحبت بالسنة الجديدة، والعام الجديد 20، والإنسان الجديد، فمرحبا بالعام بالجديد 2018 ، ونتمنى أن نرحب أيضاً بالإنسان الجديد، وليس فقط العام الجديد، فما أحوجنا إلى إنسان جديد، إنسان يملك معاني الحياة، يملك الفرح ويملك الإرادة و الصمود يملك الإيمان، دلك الإنسان الذي يؤمن بأماني في حياته لا تأبى الاستسلام، إنسان جديد يغرد تغريدة الفرح، ويفتح للأمل طرقاً جديدة، مسالك جديدة، بل مسارات جديدة، إنسان جديد يمتطي صهوة الأمل يعشعش بالأحلام التي يرسم لها أهدافاً نبيلة، ويمني النفس بأن القادم أجمل، وأحلى، ذلك الإنسان الذي يتغذى بالتفاؤل، ويشرب من كأس الأمل ويركب سفينة الأماني. إنسان جديد يصنع البهجة والابتسامة في النفوس هنا وهناك، إنسان جديد يصنع الحب ولا يعرف اليأس طريقاً ، إنسان قادر على استرجاع الذكريات الجميلة، والحفاظ على الذكريات الأجمل، إنسان جديد يرسم خيوطاً وبوابات للتواصل مع الآخر المختلف، ويفتح صفحة جديدة، ويصحح أخطاء الماضي، إنسان جديد يعيد النظر في الجانب الروحي والعاطفي لحياته، إنسان يؤمن بأن مهما كان الفشل فلابد من النجاح، وأنه مهما كان الشقاء فهناك السعادة، إنسان يؤمن بمرادفات من قبيل العطاء والسخاء والحياة الأجمل. إنسان جديد، يملئ حياته بألبوم من الصور الجميلة المفعمة بالوفاء، يؤمن بالصداقة، تاركا الانغماس في صداقات مزيفة تفشل معادلتها في الغالب، إنسان جديد يصنع البهجة والسرور في كل مكان، دو عفوية المشاعر والبراءة، دو فطرة ملؤها النقاء، إنسان يعطيك الحياة، ويمنحك الحب، ويدرك المعنى الحقيقي للسعادة، التي من شروطها العطاء، إنسان جديد يتخلص من الانتهازية والأنانية ويفتح مجالات جديدة في عالمه. إنسان جديد ينتقل من سنة إلى أخرى، وهو يتلألأ آملاً وفرحاً مع أطيب المتمنيات وأجملها وسنة سعيدة وكل عام إنسان جديد. بقلم الصديق

بواسطة آيت علي أوحدو الصديق