لَا تَخْذلِينِي .
قَدْ كُنْتُ ذَا شَأْنٍ عَظِيمٍ مَرّةً
ثُمَّ هَوَيْتُ .
وَ فِي قَعْرِ الهَوَى طَبْعًا بَقْيْتُ .
تُغَازِلُنِي الحُرُوفُ فَأَنْتَهِي .
حَيْثُ ابْتَدَأْتُ .
يُغَالبُنِي الشَّوْقُ إِلَى
مَنْ قَدْ هَوَيْتُ
قِفِي بِاللّٰهِ لَا تَتَهَرَّبِي …
هَا قَدْ أَتَيْتُ ….
أَيُغْرِينِي تَنَاثُرُ وُدِّكُمْ فِي أَضْلُعِي ؟
لَا ..
صِدْقًا أَبَيْتُ .
أَبَيْتُ الحُبَّ إِنْ يُؤْذِي …
فَهَلْ حَقًّا نَسَيْتُ …
أَبِيتُ الدَّهْرَ يَهْجُرُنِي خَيَالُك .
وَيَسْقِينِي عَذَابًا لَوْ أَتَيْتُ …
كَذَبْتُكِ يَا لُبَيْنُ فَرَحْمَةً …
إِنِّي بِلَا التِي أَهْوَى انْتَهَيْتُ .

 بواسطة Mohammed Mohammed