ما بين اللباقة والحماقة …..

قد تردّى من صهوة شموخه كي يسقط نحوك مخبرا إياك انه يحبك، قد ارخى لجامه من صهوة كل شئ متجردا اعزلا متجها نحوك بذاته فقط ….
فحينما صددته ولّى مدبرا نحو اللاشئ لأنه خسر كل شئ من أجلك ….
حينها سيمتطي ظهر القسوة مروضا إياها بكامل جبروته، لا يخشى السقوط فحاله قد بات كأشوسٍ ينتزع الرحمة من قلب الحياة ليشويها على نار هادئة

ركن الكتابة
anass.ali

 بواسطة Anas Ali