ما بين الواقع و الخيال

إنهار صديقي تماما …..
صرخاتُه المؤلمة ، لا تدلُ الإ على نظرةِ الخِذلان …

بدأت حكايتُه عندما تعرف بها ، فكان مثله مِثل أي بشري يتعرف بآخر ..
أخرج لوحة بيضاء ، ليرسمَ عليها تلك الصورة التي يراها بها

هي انطباعاتنا التي نأخذها عن البشر ، كلوحات فنية تُرسم و تُعلق في متحف خاص جدا ، لا تتجاوز لوحاته الاشخاص في حياتنا ..

أخطأ صديقي عندما أحبها ، فلم يتركها تكمل لوحتِها بيدها ، بل سمح لها أن ترسم أولى تلك الخطوط ، ثم بدأ بإكمالها بما يتمناه بها ..

هي الرقة ..هي الرأفه .. هي المحبة .. هي الجمال .. هي الانوثة ..

بدأها كلوحة لبشري ، و أنهاها بلوحة لملاك .

تشابهت في الشكل واختلفت بالصفات

الى أن جاءت لحظة الحقيقة .

أصبحت تلك الأنثى التي أحبها ، لا تبشه تلك التي رسمها .

أنت لم تحبها يا صديقي ، انت أحببت ذلك الملاك الذي تمنيته بملامحها .

من الان اتركهم يرسمون حقيقتهم على لوحاتهم ، فهم يتقنوها أكثر مما نتوقع منهم

لنحبهم كبشر ، لا ملائكه

ركن الكتابة
اسم المستخدم : Hisham-Kamal

 بواسطة

Hisham Kamal‎‏