وإن حزني كتلك البلاد العربية التي باعها رجالها
فصارت كمقهى لمعطوبي الحرب واللاجئين
و لصوص الفكر والهاربين من السجون
أي إثم إقترفته وأنا قيد ذاكرة موجعة
كتاريخ غرناطة البائس 
أناملي باتت هشة كأغصان اللوز
صوتي صودر كما الاغنيات الوطنية
وقصائدي سرقها العابرون
ثقل الزمان عليا كدمعة عاصية في جفن مقاوم

 بواسطة ‏نبوءة ألياسمين‏