وانتهت الحكاية …
وأخيرا … كسرت حاجز الصمت ..
والقت به على قارعة الطريق …
…..
بنت احلامها على شاطيء رملي تداعبه الامواج بين الحين والحين .. 
حاولت وبكل قوة وعبر تلك السنين الطويلة ان تحافظ على ذلك القصر الرملي …
وكلما ارتفع الموج دافعت عنه بكل قوة … بجسدها
بعقلها .. بعاطفتها .. وبكل مشاعر كاانت بقلبها …
نزف جسدها وزاده الما ملوحة البحر .. قاومت
وصمدت ولكن لم يكن لتلك الجروح انت تبرئ يوما ….
كان القصر هو دنياها .. حياتها .. عمرها ونبض قلبها ….
ولكن …
لم يعد ذلك الجسد يشعر باي ألم .. ولم تعد الجروح تنزف وكان الدم تجمد بتلك
العروق … ربما هي ميتتة .. ام ماذا ؟؟؟
وهنا جعلت من صمودها شموخا وعزة لنفسها ..
وحدثت نفسها .. (ويح لهذا القلب كم كان غبيا ) ..
وهنا اتخذت قرارا كان عليها ان تاخذه منذ زمن طويل ..
ابتعدت عن ذلك القصر الرملي وحطمته امواج البحر ..
وكررت ( ويح لهذا القلب كم كان غبيا )
فلم يعد يشعر ذلك الجسد باي ألم …
اسم المستخدم : khlood.daghlas
ركن الكتابة

 بواسطة خلودخالد دغلس