وعلى أوجاعي مستلقياً
مستحضراً ذكريات الزمن المسافر
أعود إلى الذكريات بنهم وانتحار
كعودة للتدخين بعد ترك فكرة الإقلاع….!!!!
أتيه بين سنيني الحمقى كتيهي بتفاصيلك
طيف ضفيرتك زنجيلاً يصلبني كل نسمة
أمسح صوركِ من غبار السنين …العجاف…
ألملم فتيت أحلامي من حطام الذاكرة رشفة ثمالة
وحده عطرك ينتشلني من هذا الأسفل
يرمم ما تبقى من تفاصيل وجهي المنسية على قارعة السهر ، يؤجج في موعداً أول ، صدفة أولى
في أعماقي قنبلة موقوتة ستنفجر على شكل بكاء
لم أكن أعلم أن الليل يدس السم في السهر
أستجرع ذنوبي القابعة في رفوف الذاكرة وتفاحة القدر التي قضمتهاً سهواً…!!!
أين أنتِ أيتها المُحتلة روحي دون سابق إنذار ، أيها الطيش الذي لا يريد أن ينتهي…!!!
أشتاقك كحلة صارخة في عيون البدويات
أنياب الغياب تلتهمني…
على سقف طموحي علقت مشنقة
وكتبتكِ رواية تحت رفاتي المتأرجح.
على أوتاركِ كنت أعزف أوجاعي لحناً مبهور بفاجعة الجمال ، لقد أضعت خارطتي وجأتكِ ضالاً
لقد أودعت قامتي في المجهول
وجأتك عارياً عن الصحة
لملميني يا تيهي وخلاصي
لا تسألي من يطرق أبواب القلب أنه (أنا)
سأكتفي بقول ….أنا….
بطاقة تعريفك ، إبتسامتك ، قميصك الذي نسيته قافلة البشير….!!!!!!

 بواسطة

  ‏محمد الحمزة‏