“و لهذه الكارثة سببٌ منك”….

هناك بحةٌ في أيسر صدري ، تزداد وتكبر يوماً بعد يوم ، تقتل وتحرق وتُبكي عيني ، آلام جسدية دون اي أذى ، وآلامٌ معنوية تؤذي وتوجع أكثر ، اعارك عيناي كي لاتدمع وأهزمها بضحكتي السرمديةِ المزيفة التي أخدع بها نفسي اولاً ومن ثم أنت ،كنت أردد دوماً أنني مللت هذه الحياة وأنني لا أطيق ان اتعايش مع هذا وذاك وأنني بائسةٌ ولا ادري ما بي ،حتى أكتشفت وأخيراً أنني أشتقت لك ، نعم اشتقت لك كثيراً ولا أعلم ماذا أفعل وكيف سأكمل بهذه التمثيلية السخيفة التي بدأت تمثيلها كي اقنعك بنسياني وفي كل خطوةٍ بهذه التمثيلية كنت أصنع فيك خيالاً لا يفارق ليلتي ، وأنت سبب لكارثة إحراق روحي وفي إحدى محاولات كبريائي برميك من قمة شغف روحي إلا أنني فشلت بهذا ايضاً وأسقطت نفسي بدلاً منك .
#راما_شريف
ركن الكتابة
اسم المستخدم Rama-Shareef

 بواسطة Rama Shareef