و ما عادت أقلامي تسعفني لجمع كل ما يدور من حولي …
هنا امرأة من ضنك العيش تشتكي وهناك رجل من قهره ينحني …
تحتار أوراقي من تنصف؟ رجاحة العقل أم اهتراء القلوب
ما عادت هواجسي تستقر على حال …
اللعنة ثم اللعنة على أحداث زمان أصبح فيه هاجس وصف السعادة لا يأتي على البال …
أين أجد مدينة فاضلة أقنع بها مذكراتي بأن تكتب بالألوان
لا أجد سوى اللون الأسود لكي يكون منطقي الوصف للأزمان …
سأبدأ بقراءة الروايات الخيالية التي ليس لها للواقع صلة
وهذا ما اقصى ما أوصلتني له قلة حيلتي حتى أكتب للفرح أشعار و عظة …
سأحتال على هاجسي و أسلل له بعض الروائع و الرومانسيات
ربما تغير حاله و أصبح لا يبالي الحاضر و قتل كل الذكريات …

ركن الكتابة
doaa albaik

 بواسطة Doaa Albaik