ياأم المدائن عذرا…….
منذ سنين ونحن نندد ونتكلم…
وقلوبنا ضمتها فجائع الألم….
وعيونناجادت بالدموع تتحسر…
والجرح يغرق بالدماء ومالتأم….
وأنا المسافرة في الدجى ……
أبحث في أعلى القمم……….
عن أم المدائن وكأنهااختفت…
أوتداركها العدم…….
ونذرت عمري لها…….
وحففت نذري لها بالرجاء والقسم..
ومررت بالأقصى اكتم حرقتي …
أبكي من الذل وأبتسم……..
فتصدع قلبي وانهد كيانه….
فلعنت الرعاة المتشدقين بالقيم…
وشكوت للبحر مواجعي….
فأغرقته دموعي ولم يعلم…..
فتنهدت أمواجه معي….
وبكت مثلي ربيعا منصرم….
لكني عدت في المساء مشتته….
نامت عيوني والفجائع لم تنم…
نجاة_حملات.
ركن الكتابة.

 بواسطة نجاة بوزيد حملات