#الأمر_يؤلمها !

لو لم أكن أعرفهم سابقاً، لما ظننتهم بشراً، يا لِقسوتهم !!
كتَبتها على ورقة بدم قلبها وعلّقتها على جدار غرفتها،
جُرحها لم يندمل بعد !
ندمت على اليوم الذي قررت فيه أن تكون طيبة ،أو بالأحرى أن تكون على سجيّتها، لطالما حذّرها عقلها، لكنها لم ترعِه سمعها، بل صنفته ضمن الهذيان !
لطالما جلست تنظر لهما حائرة، ترى من منهما على حق، أهو عقلها أم قلبها، ثم ما تلبث أن تملّ و تتركهما موقنة أن قلبها قد فاز بجدارة، ويا ليتها أكملت حوارهما… !
خدعها بِاسْم الطيبة، وجرّها لآلام عديدة، كانت وردة فتيّة تظن أن كل من يقترب منها يشمّ عبيرها، فتبتسم له بكل براءة ..
فكان اليوم الذي تمّ دهسها، فصارت ذابلة لا رغبة لها في الحياة..
آلام.. وأحزان.. و خذلان.. وأي خذلان ؟!
لم تتوقع يوما أن تَدهس من أقرب الأقربين حولها التي كانت تبذل قصار جهدها لتمنحهم منظرا جميلا، و عبقا فوّاحا …!
وها قد صارت من وردة ناعمة إلى وردة جافة من كل عبق و جمال، جارحة لكل من حولها..
فهل من سبيل لعودتها ؟ فالأمر يؤلمها ..!💔

ركن #الكتابة
Rayhana-Bio

 بواسطة ‏‎Rayhana Bio‎‏